متابعة / المدى
أعلنت الحكومة الإيرانية، أمس الثلاثاء، مقتل 193 طفلاً جراء الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت أراضيها، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن وتل أبيب.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إن “الهجمات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة على إيران أودت بحياة 193 طفلاً”، معتبرة أن “الهدف من هذه الاعتداءات كان تقسيم البلاد، وليس الدفاع عن الديمقراطية أو الحرية”.
وأضافت مهاجراني أن “العدوان على منشآت النفط تسبب أيضاً بمشكلات بيئية في العاصمة طهران”، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن إيران “تمكنت من ترميم نقص الوقود الناتج عن الهجمات خلال 24 ساعة فقط”.
وفي ما يتعلق بالقيادة الإيرانية، أوضحت أن “انتخاب مجتبى خامنئي قائداً ثالثاً للثورة والجمهورية عزز الانسجام والوحدة الوطنية في البلاد، وأحبط معادلات أعداء إيران في المنطقة”.
وتدخل الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أسبوعها الثاني، بعدما تحولت من مواجهة مباشرة بين طهران وتل أبيب إلى اشتباك إقليمي أوسع امتدت تداعياته إلى العراق ولبنان وسوريا ودول الخليج، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة والملاحة والاستقرار في المنطقة.