متابعة/المدى
أفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل استهدفت منشآت نفطية في العاصمة الإيرانية طهران، في خطوة وُصفت بأنها تمثل “مرحلة جديدة” من التصعيد العسكري ضمن المواجهة الجارية مع إيران. وقال مصدر أمني إسرائيلي للقناة 12 إن الخزانات التي استهدفتها إسرائيل في طهران هي خزانات وقود يستخدمها النظام الإيراني، مشيراً إلى أن الضغط على النظام يتصاعد. وأضاف: “قريباً لن يكون النظام قادراً على تزويد المواطنين بالأمور الأساسية… ولم نقل كلمتنا الأخيرة بعد”. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، مساء السبت، أن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت مستودعات لتخزين النفط ومرافق تكرير في العاصمة الإيرانية. كما نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر إسرائيلي قوله إن “إسرائيل بدأت بضرب مواقع تخزين النفط في إيران كجزء من المرحلة التالية من الحرب”. ويمثل هذا الهجوم المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل منشآت نفطية داخل إيران منذ بدء هجومها الأوسع على البلاد الأسبوع الماضي بالتزامن مع الولايات المتحدة. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه بدأ موجة جديدة من الغارات استهدفت بنى تحتية إيرانية في العاصمة طهران. في المقابل، أفادت وكالة “مهر” الإيرانية شبه الرسمية بسماع دوي انفجارات في طهران عقب الغارات. ورداً على استهداف مصفاة طهران، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن مصفاة حيفا في إسرائيل تعرضت لضربة صاروخية، وفق ما نقلته وكالة “فارس”. وتصاعدت التوترات الإقليمية منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسع النطاق على إيران في 28 فبراير، أسفر عن سقوط قتلى بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب مسؤولين عسكريين كبار. وردّت إيران بهجوم واسع استهدف، إضافة إلى إسرائيل، مرافق حيوية ومنشآت طاقة في عدد من دول المنطقة.