جعجعة تفرضها الشِنشِة في العالم «الغربي»، لن أقول الأول، فالأولوية للمبادئ السامية، والتقاليد الرفيعة، والدين القويم، والعقيدة النقية، والأخلاق الحميدة، والذوق الرفيع، والأنفة، والترفع عن سفاسف الأمور، ولا تتكامل كل تلك «الباقة» إلا في الأمتين العربية والإسلامية، أقول إن العالم الغربي «أزعجنا» في لهاثه خلف كل ما يطيل العمر، لرعبه من الموت! كلنا نخاف الموت، ولكن ليس لدرجة البحث عما يطيل العمر!.
(2)
نشرت الدورية العلمية (The Lancet Public Health) نتائج دراسة أجراها فريق بحثي في جامعة النرويج للصحة والتكنولوجيا ملخصها ” أن التعليم يطيل عمر الإنسان”. بينما نشرت مجلة (Psychological Science) نتائج دراسة أمريكية شملت 7 آلاف أمريكي،منها ” أن وجود هدف في الحياة لا يقتصر ميزته على الإسهام في إطالة العمر وتحسين الصحة فحسب، بل يجنب الموت مبكرًا”!.
(3)
جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ومعهد ماكس بلانك لبيولوجيا الشيخوخة في ألمانيا أعلنا أن الجمع بين دواء «راباميسين» «وتراميتينيب» يمكن أن يطيل عمر الفئران بنسبة 30 %. أما جامعة ميتشيغان فقالت: إن الإنجاب يطيل العمر!.
(4)
هناك دراسات تحدثت عن أشياء أخرى تطيل العمر مثل ” التفكير الإيجابي، والتفاؤل، وتنوع الأنشطة الرياضية، وخلاصة لحاء الصنوبر”. وهذا يدل على أن العالم «الغربي» مهووس بالتشبث بالحياة، ويخاف الموت لدرجة مضحكة.
(5)
لا يوجد عمر طويل، يوجد عمر «ناجح»، هذا ما يجعله طويلا. فالإنسان أيضًا لديه تاريخ صلاحية، عدد محدد من السنين، يتمها ويغادر، لذا من المخجل جدًا قضاء سنين طويلة في معتركات الحياة ثم المغادرة دون بصمة!.
(6)
الإنتاجية تمنحك بصمة خالدة، العمل من أجل الأرض والإنسان، العمل المدعوم بالعلم، والمعرفة، والوعي، والثقافة، والإنسانية، هذا ما يجعلك خالدًا، أما ليالي العمر فهي محددة.
(7)
«ولكل أمة أجل، فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون».