متابعة / المدى
أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، أمس الثلاثاء، أن وقف إطلاق النار مع إيران “لم ينته بعد”، محذرا في الوقت نفسه طهران من تداعيات أي تصعيد في تحركاتها.
وأوضح هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي، أن العملية الأميركية في مضيق هرمز، التي تهدف إلى حماية السفن التجارية، “مؤقتة ومحدودة النطاق”، مشددا على أن واشنطن “لا تسعى إلى الدخول في صراع”.
وأضاف أن “مشروع الحرية دفاعي بطبيعته، ومهمته الوحيدة حماية السفن التجارية البريئة من العدوان الإيراني”، مؤكدا أن القوات الأميركية “لن تحتاج إلى دخول المياه الإقليمية أو المجال الجوي الإيراني”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أطلق، الاثنين، عملية “مشروع الحرية” لدعم السفن وأطقمها المحتجزة في مضيق هرمز، والتي تعاني نقصا في الغذاء والإمدادات.
وفي السياق، أعلن الجيش الأميركي إغراق ستة زوارق إيرانية صغيرة قال إنها كانت تستهدف سفنا مدنية في المضيق. وأوضح قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، أن مروحيات عسكرية تعاملت مع التهديدات، مؤكدا “التغلب على جميعها”، في وقت اتهم فيه الجيش الأميركي إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة وقوارب صغيرة ضد سفن تحظى بحماية واشنطن.
في المقابل، اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة وحلفاءها بتعريض أمن الشحن ونقل الطاقة في مضيق هرمز للخطر، عبر “انتهاك وقف إطلاق النار وفرض حصار على ناقلات النفط الإيرانية”.
وأكد قاليباف أن التطورات الأخيرة أسهمت في تشكيل “معادلة جديدة” في المضيق الاستراتيجي، محذرا من أن استمرار الوضع الراهن “لن يكون في مصلحة واشنطن”.