أعوام مرت، تغيرت خلالها المملكة كثيرًا. مدن توسعت، وجامعات ومستشفيات ومطارات وطرق شُيدت، واقتصاد نما، وأجيال تعاقبت، ودولة واصلت البناء مرحلة بعد أخرى، وصولًا إلى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان – أيدهما الله.
نعيش اليوم فصلًا جديدًا من هذه الرحلة. رؤية السعودية 2030 دخلت عامها العاشر، وأصبح كثير مما تحدثنا عنه عند إطلاقها جزءًا من حياتنا اليومية. قطاعات جديدة، وفرص أكبر، ومدن ومشروعات تتشكل، وحضور سعودي متزايد في الاقتصاد والسياحة والثقافة والرياضة والتقنية.
خلال هذه السنوات تعلمنا أيضًا أن الطموح يمكن أن يرتفع كلما اقتربنا منه. ما كان يبدو كبيرًا قبل سنوات أصبح اليوم واقعًا، وما نعمل عليه اليوم سيراه جيل قادم جزءًا طبيعيًا من وطنه.
في اليوم الوطني، نستعيد قصة بدأت قبل عقود طويلة، ونعيش امتدادها اليوم. من توحيد المملكة إلى رؤية 2030، تتواصل رحلة وطن يعرف وجهته، ويواصل العمل من أجلها.
كل عام والمملكة قيادةً وشعبًا بخير، وكل عام ووطننا يمضي نحو القمة.