وقالت “ميتا” في بيان نقلته وكالة فرانس برس: “نحن نختلف مع هذا الحكم وسنستأنفه”، مضيفة أنها تبذل جهوداً للحفاظ على سلامة المستخدمين على منصاتها، وكانت “شفافة بشأن التحديات المتعلقة بتحديد وإزالة الجهات المسيئة والمحتوى الضار”.
وكان المدعي العام لولاية نيو مكسيكو، راوول توريز، قد رفع الدعوى عام 2023 ضد الشركة المالكة لمنصات “فيسبوك” و”إنستغرام” و”واتساب“، متهماً إياها بالإخفاق في حماية الأطفال من المخاطر عبر الإنترنت.
وخلال المرافعات الختامية، قالت المدعية ليندا سينغر إن خوارزميات “ميتا” كانت توجه البالغين إلى محتوى ينشره مستخدمون مراهقون، كما اتهمت الشركة بإخفاء نتائج دراسات داخلية تتعلق بالمخاطر التي تواجه المراهقين.
وفي مارس، خلصت هيئة المحلفين إلى أن “ميتا” انتهكت قانون الممارسات غير العادلة في ولاية نيو مكسيكو، من خلال تضليل المستهلكين بشأن مستوى سلامة منتجاتها بالنسبة للأطفال.