ويسألونك عن «فكرك» و«بناته»، فقل: ألم تروا كيف أن لم تولد واحدة من «بنات الفكر» إلا وذبحتُ لها «عقيقة» الوقت، ودثرتها في «مهد» النقد الدافئ، وأسقيتها «الصياغة» يومين كاملين، أو يزيد، كي لا يجد «الرقيب» في صدره حرجا أن يقمع فتنتها، ثم أجتهد على «تركيبتها» التركيبة الصالحة، ولا يتأتى ذلك إلا بوعي، وشجاعة، وحيلة..
(2)
الحجاب لبنات الفكر: رذيلة!
الفضيلة: عري بنات الفكر!
(3)
في «المخاض» لابد من ستر «بنات الفكر» حتى يجدن محضنا، يوفر لهن «النمو»، وما إن تتفتق في «صدورهن» ملامح الفتنة إلا ويتوجب «تعريتهن» لقومٍ لا يكادون يفقهون «قولا»، ليشعلن في ظهرانيهم كل «أتون» «الظلمة»، والظلام، والظل، والضلال!
(4)
هنا الحجاب لعنة، أفلا ينظرون كيف أن «بنات الفكر المحجبات» فاسدات، من سلالة عقل جبان، وقلب فاسد، لا يدرك قيمة الفكر، ودور «بناته»، في إزالة العتمة، وكسر التابوه، وقيادة القطيع لقيده، وهدايته سبل الرشاد، والتخلص من «الوهم»!
(5)
ولا جرم أن «بنات الفكر» اللاتي خلقن للكفاح لا النكاح، يجب أن يعتنى بهن في تربة الثقافة، وهواء الحرية، وضوء المعرفة، وسقيا العطاء، و«محميات» الوعي، بعيدا عن «المقص»، والعبث، لينبتن النبات الحسن، فيؤتين أُكلهن، جناتٍ ذوات وعي ونور وإصلاح..
(6)
كلا بل إن لم يؤثرن «بنات الفكر» المتجردات، في «الشارع»، ويتراقصن على «الجماد»، فلا قيمة لهن، ولجمالهن، وفتنتهن، فمن «الإغواء» وحتى «الإغراء»، يجب أن يتسللن إلى كل «دلماء» ويجعلنها ضحى مشرقا بالمعرفة.
(7)
ملعون هذا الحجاب الذي يقف دون «بنات الفكر» اللاتي يليق بسموهن «العري».. والشرف!